محمد نبي بن أحمد التويسركاني

168

لئالي الأخبار

قيراط من الاجر ، وزاد في معالم الزلفى والقيراط مثل أحد يكون في ميزانه من الاجر ، وفي الأمالي قال عليه السّلام : وما من مؤمن يصلّى على الجنائز إلّا أوجب اللّه له الجنّة إلا أن يكون منافقا أو عاقّا . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها . وفي خبر آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : من أحبّ أن يمشى مشى الكرام الكاتبين فليمش جنبي السّرير . وعنه عليه السّلام قال : مشي النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلف جنازة فقيل يا رسول اللّه : مالك تمشى خلفها فقال : انّ الملائكة رأيتهم يمشون أمامها ، ونحن نتبع لهم ، وقال محمّد ابن مسلم : سئلته عن المشي مع الجنازة فقال بين يديها وعن يمينها وعن شمالها وخلفها ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمعت النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم خالفوا أهل الكتاب . وفي خبر آخر قال : اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم فانّه من عمل المجوس . وفي آخر يأتي قال : امش أمام جنازة المسلم العارف ولا تمش امام جنازة الجاحد فانّ أمام جنازة المسلم ملائكة يسرعون به إلى الجنّة ، وان امام جنازة الكافر ملائكة يسرعون به إلى النار . وفي آخر قال : إن كان مخالفا فلا تمش أمامه فان ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مات رجل من الأنصار من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جنازته يمشى فقال له بعض أصحابه : ألا تركب يا رسول اللّه فقال : إني لا كره أن أركب والملائكة يمشون . وعن علي عليه السّلام : انّه كره أن يركب الرّجل مع الجنازة في بدائة إلّا من عذر ، وقال يركب إذا رجع ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوما خلف جنازة ركبانا فقال ما استحي هؤلاء أن يتبعوا صاحبهم ركبانا وقد أسلموه على هذه الحال وعنه قال ينبغي لمن شيّع جنازة أن لا يجلس حتّى يوضع في لحده فإذا وضع